Creer un blog

samasim

Ajouté le 22/6/2009

Tags : samasim

Catégorie : Non spécifié | Commentaires (0) | Ecrire un commentaire |

منهجية تحليل نص شعري

Ajouté le 4/5/2009

السلام عليكم

النص الشعري جسد حي كيف ما كان بناؤه , لذلك ينبغي أن يكون التحليل نصا ثانيا , يفترض فيه التماسك , والترابط , ولتحقيق ذلك لا بد من مراعاة الملاحظات التالية :

تجاوز الإسقاط : وهو إصدار حكم دون تعليل أو تبرير .
الحفاظ على عناصر الربط : سواء اللغوية منها أو المنهجية .
وضوح التصوير المنهجي لتحليل نص شعري : ولتحقيق ذلك ينبغي الإلتزام بما يلي :
أ – المقدمة : المقدمة عبارة عن قنطرة توصلنا إلى الموضوع يتم التركيز فيها على عنصرين هما :

-
الإطار العام : يتم فيه الحديث عن الظروف العامة : الثقافية / السياسية / الإشارة إلى وضعية الشعر قبل النص .

طرح الإشكالية.



ملاحظة : ينبغي أن يتوفر عنصر الربط بين التقديم وما يليه من مرحلة .

ب – العرض : يتضمن ثلاث مراحل وهي :

مرحلة ملاحظة النص : ترتبط بالمؤشرات الخارجية / الظاهرة في النص : كالعنوان مثلا / حضوره / غيابه / أو شكل النص وهندسته ,......
مرحلة الفهم : وهي مرحلة تستطيع من خلالها أن نبرز مدى فهمنا لمضامين النص , ولذلك نركز على استخراج الموضوع ' الغرض, الوحدات الدلالية ,........
مرحلة التحليل : مرحلة يتم فيها تفكيك النص الى مكوناته البنيوية ل=لك ينصب التحليل على :
المعجم :

تصنيف الكلمات الى حقول دلالية
تحديد الحقل المهيمن وعلاقته بالموضوع .
طبيعته.
طرح السؤال التالي : ما وظيفة الحقول في النص ؟
الإيقاع : ويقسم الى نوعين :
الإيقاع الخارجي : تحديد الوزن / البحر وتفعيلاته
القافية , نوعها
الروي , طبيعته الصوتية
الإيقاع الداخلي : وهو إيقاع خاص بالنص , له ارتباط وثيق بالواقع النفسي يتناول فيه الظواهر التالية :
1-
التكرار : صوت / كلمة / جملة / بيت / مقطع شعري
2-
الجناس
3-
الطباق
4-
التوازي الصوتي
5-
المقابلة
ملاحظة : يرصد التلميذ الظاهرة التي فرضت حضورها في لنص ومحاولة ربطها بالجانب الشعوري / العاطفي للشاعر.

الصورة الشعرية :تفكيك عناصرها ومكوناتها : التشبيه , الاستعارة , المجاز , الأسطورة تم الإجابة عن السؤال التالي : ما وظيفة الصورة في النص ؟ ( تعبيرية / جمالية , إيحائية ...)
المستوى التداولي : يتم التعامل في هذا المستوى مع النص باعتباره رسالة : ينبغي تناول العناصر المشكلة للرسالة / عرض الوسائل المتوسط بها لإبلاغ الرسالة : ( الضمائر , الأساليب , طبيعة الجملة ...)
بعد الانتهاء من دراسة هذه المكونات يتم تجميع النتائج المتوصل إليها من أجل الوصول إلى تصنيف النص الى خطاب معين
ج- الخاتمة : مرحلة نهائية ي بناء الموضوع , يتم فيها تقويم النص من حيث مساهمته في الإفصاح عن خطابه / مساهمة التجربة العامة في تطوير الشعر / إمكانية طرح إشكالية جديدة الاستعانة ببعض الآراء النقدية
و الله المعين مع متمنياتي بالتوفيق للجميع

 

Tags : a tous

Catégorie : Non spécifié | Commentaires (0) | Ecrire un commentaire |

الفلسفة

Ajouté le 15/4/2009

درس الحق
مقدمة:
يعتبر مفهوم الحق من المفاهيم الأساسية التي تداولها الفلاسفة من القديم، لارتباط إشكاليته بالهموم الإنسانية، ولمواكبتها للحياة السوسيو-أخلاقية.
المحور الأول: الحق الطبيعي والحق الوضعي.
شكل الحق عبر مختلف العصور مبدأ سعى إليه الإنسان فصانه واحتفظ به لمدى أهميته وقيمته الاتيقيتين. لكن على أي أساس يقوم هذا الحق؟فهل يقوم على أساس طبيعي محدد سلفا أم على أساس قانوني ووضعي ؟
توماس هوبز، يذهب الى القول أن الإنسان أناني بطبعه، ويتلخص الحق الطبيعي في "أن لكل الناس الحق على كل الأشياء، بل إن لبعضهم الحق على أجسام البعض الآخر". إنها إذن "حرب الكل ضد الكل" ؛ إنها الحرية المطلقة في أن يفعل الإنسان ما شاء وأنى شاء. لكن ما دام "لن يتمكن أحد مهما بلغ من القوة والحكمة أن يبلغ حدود الحياة التي تسمح بها الطبيعة"؛ فيترتب عن ذلك تأسيس قانون يقوم على الحق الطبيعي في الحياة والدفاع عن النفس. وهو قانون يتنازل بموجبه الأفراد عن حقهم الطبيعي في الصراع من أجل حق طبيعي أسمى هو "حب البقاء"؛ فيضعون السلطة في يد شخص واحد مستبد.
في حين يتبنى سبينوزا أطروحة الحق الطبيعي، إذ يؤكد أن هذا الحق يتلخص في أن "لكل موجود حق مطلق في البقاء على وضعه"، وليس هناك فرق بين الإنسان والكائنات الأخرى. فلديه كل الحق في أن يتصرف وفق ما يشتهيه وما تمليه عليه طبيعته. فمن هو بطبعه ميال إلى "منطق الشهوة" يتصرف وفق هذا المنطق (الغاية تبرر الوسيلة)؛ ومن ينزع بطبعه نحو "منطق العقل"، فإنه يتصرف وفق هذا النزوع. لكن، لكي يعيش الناس في وفاق وأمان "كان لزاما عليهم أن يسعوا إلى التوحد في نظام واحد" ؛ وذلك من خلال الخضوع لمنطق العقل وحده، وبالتالي كبح جماح الشهوة. وهذا أمر لا يتناقض مع الحق الطبيعي باعتبار العقل جزءا منه.
إلا أن جان جاك روسو يتناقض مع أطروحة الحق الطبيعي القائم على القوة . فالإنسان خير بطبعه، والقوة قاعدة فيزيائية لا يمكن أن يقوم عليها الحق. وبما أن الإنسان كائن عاقل لابد أن يتنازل عن الأنانية التي فرضها عليه جشعه وحبه للمال، وتفرده بالسلطة، وبالتالي قيام المدنية على أسس خاطئة. فالمدنية لا تقوم إلا على صوت الواجب، والحق يجب أن يعوض الشهوة والاندفاعات الجسدية. إن حالة التمدن مكسب لأنها تمثل "الحرية الأخلاقية التي تمكن وحدها الإنسان من أن يكون سيد نفسه بالفعل". إن الشهوة استعباد والامتثال إلى القوانين التي شرعها الإنسان بنفسه حرية. ويقصد روسو ضرورة إقامة المجتمع على أساس "تعاقد اجتماعي" في إطار سلطة ديمقراطية تعكس إرادة الجميع.
المحور الثاني:العدالة كأساس للحق.
سواء قام الحق على أساس القانون الطبيعي أو على أساس الوضعي،فان السؤال الذي يطرح نفسه:هو كيف ينبغي أن يؤجر هذا الحق؟وما هي الشروط التي يجب توفرها لتحقيق العدالة؟
تتحدد العدالة حسب أرسطو، بالتقابل مع الظلم.فالسلوك العادل،هو السلوك المشروع الموافق للقوانين والذي يكفل لكل ذي حق حقه تبعا لتناسب رياضي في حين أن الفعل الجائر هو الفعل اللامشروع المنافي للمساواة والذي يقوم على عدم التناسب وعدم التوسط بين الإفراط والتفريط.
أما أفلاطون فيرى أن تحقيق العدالة داخل المدينة قمين بقيام كل فرد بالمهمة التي وجد من أجلها على أحسن وجه،وبذلك يتحقق التناغم والانسجام بين قوى مختلفة ومتعارضة،عندها يكون هذا الفرد قد ساهم في كمال المدينة وتحقيق الفضائل المتمثلة في الحكمة والاعتدال والشجاعة.
لكن ألان فله رأي آخر، إذ يعتبر أن المعيار الأساسي للحق هو الاعتراف به والمصادقة عليه،أما الأشكال الأخرى من الممارسات اليومية،فلا تدخل في إطار الحق،لأنه لا يشمل الوقائع والأحداث التي تنبع من واقع الناس وحياتهم اليومية.
المحور الثالث:العدالة بين المساواة والإنصاف.

إذا كانت العدالة فضيلة أخلاقية، تتحدد قيمتها في تطبيقاتها العملية، وإلا ظلت مجرد حلم بعيد المنال.لذا وجب توفر شرطي المساواة والإنصاف، حتى تنتقل من مستوى ما ينبغي أن يكون –أي فكرة- إلى مستوى ما هو كائن.فهل بإمكان العدالة إنصاف جميع الناس؟
حسب أفلاطون فان العدالة تتحدد باعتبارها فضيلة تقوم في انسجام القوى المتعارضة وتناسبها. فالعدالة في رأيه تتحقق على مستوى النفس حين تنسجم قواها الشهوانية والغضبية والعاقلة،كما تتحقق على صعيد المجتمع حين يؤدي كل فرد الوظيفة التي وهبته الطبيعة دون تدخل في عمل الآخرين.
في حين تقترن العدالة عند أرسطو بالعدالة السياسية التي تفترض القيام بالسلوك المنصف والخاضع للقوانين التي لها دور تنظيم الحياة العمومية وضمان تحقيق العدالة السياسية.فالعدالة تدرك بنقيضها،لأن التصرف اللاعادل يتحقق عندما لا يأخذ الفرد نصيبه من الخيرات ومن ثروات البلاد،لذلك كان ضروريا وجود قانون يلزم الحاكم لكي يحكم بالعدل والمساواة.فالعدالة إذن لابد أن تقترن بالمساواة التي تضمن الكرامة للجميع.

غير أن كلاستر يرى أن تحقيق شرطي الإنصاف والعدالة،أو افتراض وجود حاكم عادل غير كاف بل يجب إضافة إلى ذلك فرض العدالة بقوة القانون لتفادي العنف والفوضى والاستئثار بالحكم.ودليله على ذلك افتقار السلطة لقوة القانون عندما تكون معنوية أو رمزية،مما يتسبب في إمكانية أفولها.الأمر الذي يستدعي ضرورة قيام السلطة على أساس القانون وليس على أساس شخصية رمزية كما هو متداول في أعراف وتقاليد القبيلة.

خاتمة:
كاستنتاج عام، يتبين أن الحق مفهوم فلسفي كان أساس نقاش متواصل بين الفلاسفة والمفكرين منذ القديم، لما له من ارتباط بإنسانية الإنسان، وتنظيم حياته الاجتماعية، وتحقيق كينونته. وقد تأرجح الفلاسفة بين اعتباره حقا طبيعيا أو حقا وضعيا ؛ دون أن ننسى هناك أطروحات لا ترى تناقضا بين الطبيعي والوضعي، باعتبار الوضعي توجيها للطبيعي... كما أن الاختلاف الحاصل حول القانون يمكن حله على الشكل التالي: فكلما كان القانون خدوما للصالح العام؛ كلما كان حقا وجب على الناس الالتزام به. علما بأن الحق ليس مطلقا بل هو نسبي، ومن هذا المنطلق يجب العمل على تحيين القوانين حتى تكون مواكبة للعصر.






الحرية


مــقـدمــــة:
مما لامناص منه أن مفهوم الحرية من المفاهيم الفلسفية الأكثر جمالية ووجدانية، فلهذا السبب اتخذت دائما شعارا للحركات التحررية والثورية ومختلف المنظمات الحقوقية في العالم، باعتبارها قيمة إنسانية سامية تنطوي على مسوغات أخلاقية واجتماعية وأخرى وجدانية وجمالية. إلا أنها تعد من المفاهيم الفلسفية الأكثر جدلا واستشكالا.
فقد طُرحت الحرية بالقياس دوما إلى محددات خارجية؛حيث كانت مسألة الحرية تطرح في الفكر القديم قياسا إلى القدرة والمشيئة الإلهية واليوم تُطرح قياسا إلى العلم الحديث بشقيه ،سواء علوم الطبيعة أم الإنسان.
فماذا تعني الحرية:هل الحرية أن نفعل كل ما نرغب فيه؟أم أنها محدودة بحدود حرية الآخرين؟وبناء على ذلك أين يمكننا أن نموقع الذات الإنسانية؟ هل هي ذات تمتلك حرية الاختيار وبالتالي القدرة على تحديد المصير؟ أم أنها ذات لها امتدادات طبيعية خاضعة لحتميات متعددة؟ ثم هل الحرية انفلات من رقابة القانون وأحكامه؟ أم أنها رهينته؟
1. الحرية والحتمية :
إذا كانت الحرية تتحدد بقدرة الفرد على الفعل والاختيار،فهل ستكون هذه الحرية مطلقة أم نسبية؟وهل ثمة حتميات وضرورات تحد من تحقيق الإرادة الحرة لدى الإنسان؟
يرى سبينوزا، أن الحرية، أو بالأحرى الشعور بالحرية مجرد خطأ ناشئ مما في غير المطابقة من نقص وغموض؛ فالناس يعتقدون أنهم أحرار لأنهم يجهلون العلل التي تدفعهم إلى أفعالهم، كما يظن الطفل الخائف انه حر في أن يهرب، ويظن السكران انه يصدر عن حرية تامة، فإذا ما تاب إلى رشده عرف خطأه. مضيفا أنه لو كان الحجر يفكر، لاعتقد بدوره أنه إنما يسقط إلى الأرض بإرادة حرة. وبذلك تكون الحرية الإنسانية خاضعة لمنطق الأسباب والمسببات الذي ليس سوى منطق الحتمية.
أما كانط فينطلق في معرض بحثه لمفهوم الحرية،من فكرة تبدو له من المسلمات والبديهيات، مفادها أن الحرية خاصية الموجودات العاقلة بالإجمال؛ لأن هذه الموجودات لا تعمل إلا مع فكرة الحرية. غير أن أي محاولة من العقل لتفسير إمكان الحرية تبوء بالفشل، على اعتبار أنها معارضة لطبيعة العقل من حيث أن علمنا محصور في نطاق العالم المحسوس وأن الشعور الباطن لا يدرك سوى ظواهر معينة بسوابقها، وهذه المحاولة معارضة لطبيعة الحرية نفسها من حيث أن تفسيرها يعني ردها إلى شروط وهي علية غير مشروطة. كما ينص كانط على التعامل مع الإنسان باعتباره غاية، لا باعتباره وسيلة، ذلك لأن ما يعتبر غاية في ذاته ، هو كل ما يستمد قيمته من ذاته، ويستمتع بالتالي بالاستقلال الذاتي الذي يعني استقلال الإرادة. يقتضي هذا المبدأ بان يختار كل فرد بحرية الأهداف والغايات التي يريد تحقيقها بعيدا عن قانون التسلسل العلي الذي يتحكم في الظواهر الطبيعية.
في حين يرى كارل بوبر ضرورة إدخال مفهوم الحرية إلى دائرة النقاشات العلمية ،وخلصها من التصورات الحتمية.فالعالم الفيزيائي حسبه مفتوح على إمكانيات إنسانية عديدة ،وهي إمكانيات حرة تتميز بالإبداع والابتكار. فالأفعال والأحداث ليست من محض الصدفة، وإنما نابعة من الإرادة الحرة للفرد الذي يعيش وسط العوالم الثلاثة.
غير أن سارتر يعتبر أن الحرية لا تتحدد فقط في الاختيار،وإنما في انجاز في انجاز الفرد لمشروعه الوجودي ،مادام أنه ذاتا مستقاة تفعل وتتفاعل،أما الإحساسات والقرارات التي يتخذها ،فهي ليست أسبابا آلية ومستقلة عن ذواتنا،ولا يمكن اعتبارها أشياء وإنما نابعة من مسؤوليتنا وقدرتنا وإمكانيتنا على الفعل.
2. حرية الإرادة:
إذا كانت الحرية نابعة من قدرة الفرد على الاختيار والفعل فان الهدف الأساسي لها يتجلى أساسا في تحصيل المعرفة وبلوغ الحقيقة. يميز الفارابي بين الإرادة والاختيار:فالإرادة هي استعداد يتوفر على نزوع نحو الإحساس والتخيل،في الوقت ذاته يتميز الاختيار بالتريث والتعقل،ومجرد ما يحصل الإنسان الم

Tags : for you

Catégorie : Non spécifié | Commentaires (0) | Ecrire un commentaire |

قراءة تحليلية للتطور التدريجي في الشعر الحديث

Ajouté le 15/4/2009

دراسة في "ظاهرة الشعر الحديث" لأحمد المعداوي

قراءة تحليلية للتطور التدريجي في الشعر الحديث

٢٠ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٧بقلم أحمد اتزكنرمت


1 ـ المضمون الفكري لمدخل الفصل الأول: الشعر العربي بين التطور والتطور التدريجي:

يؤكد أحمد المعداوي أن حركة تطور الشعر العربي مرهونة بتوفر شرطين أساسيين هما:

1. الاحتكاك الفكري بالثقافات والآداب الأجنبية:

وقد تحقق شرط الاحتكاك الفكري في الشعر العربي منذ العصر العباسي والأندلسي فأثمر تجارب المتنبي وأبا نواس والمعري وبشار ابن برد المتميزة، كما تحقق هذا التطور فنيا في شعر الموشحات الأندلسية على مستوى الإيقاع العروضي، أما العصر الحديث فأثمر تيارات تتفق على الخروج بالشعر من إطار التقليد إلى حدود التجربة الذاتية.. وفي هذا الصدد يقول أحمد المجاطي:" غير أنه لابد من القول بأن الشاعر العربي لم يكن يتمتع من الحرية بالقدر المناسب، ذلك أن النقد العربي قد ولد بين يدي علماء اللغة، وأن هؤلاء كانوا أميل إلى تقديس الشعر الجاهلي، وأن المحاولات التجديدية التي اضطلع بها الشعراء في العصر العباسي، لم تسلم من التأثر بتشدد النقد المحافظ. لا، بل إن هذا النقد هو الذي حدد موضوع المعركة، واختار ميدانها، منذ نادى بالتقيد بنهج القصيدة القديمة، وبعدم الخروج عن عمود الشعر، فأصبح التجديد بذلك محصورا في التمرد على هذين الشرطين، وفي ذلك تضييق لمجال التطور والتجديد في الشعر العربي."

2. التوفر على قدر من الحرية كي يعبر الشعراء عن تجاربهم :

إلا أن غياب شرط الحرية ضيق مجال التطور في الشعر العربي خاصة عند هيمنة علماء اللغة على النقد الأدبي فقدسوا الشعر الجاهلي، وجعلوا من القصيدة الجاهلية المثال والنموذج المحتذى. مما فرض على تيارات التجديد التدرج في تطوير الشعر العربي. وقد عرف الشعر العربي الحديث حركات تجديدية كثيرة ارتبطت:بنكبة فلسطين وهزيمة 1967 التي زعزعت الوجود العربي التقليدي ، وفسحت مجالا واسعا للحرية ، مما فسح المجال لظهور حركتين تجديديتين في الشعر العربي الحديث:

 حركة اعتمدت التطور التدريجي في مواجهة التقليد (التيار الذاتي: الديوان، الرابطة القلمية، جماعة أبولو).
 حركت ظهرت بعد انهيار التقليد وكان التجديد عندها قويا وعنيفا يجمع بين التفتح على المفاهيم الشعرية الغربية ،والثورة على الأشكال الشعرية القديمة، بغرض التعبير عن مضامين نجمت عن معاناة الشاعر وواقعه الذي تشكل هزيمة 1967 ونكبة فلسطين 1947 سمته العامة إضافة إلى الشعور بالاغتراب في عالم بدون أخلاق (الشعر الحر).

2ـ المضمون الفكري للقسم الأول من الفصل الأول: نحو مضمون ذاتي

يرى المعداوي أن الاتجاه إلى الذاتية جاء بمثابة رد على الحركة الإحيائية، التي اتجهت نحو محاكاة الأقدمين دون أن تولي ذات الشاعر أهمية كبرى، ووقفت وراء هذا الاتجاه جملة من العوامل والأسباب:

  1. عوامل تاريخية: امتداد الرغبة في التطوير عبر العصور. اتساع مجال التفتح على ثقافات الأمم الأخرى.
  2. عوامل فكرية : التشبع بالمفاهيم الشعرية الغربية.(عمل مؤيد) هيمنة علماء اللغة على النقد العربي .(عامل معارض)
  3. عوامل سياسية : ـ غياب الحرية فرض وثيرة التدرج في تطور الشعر العربي.(عامل معارض) ـ نكبة فلسطين شجعت على التحرر والثورة بكل قوة وعنف.(عمل مؤيد)
  4. عوامل اجتماعية: التشبث بالوجود العربي التقليدي المحافظ.(عامل معارض)- انهيار عامل الثقة في الوجود العربي التقليدي. (عمل مؤيد)

1. التيـــــار الإحيـــــائي:

يقوم التيار الإحيائي في الشعر العربي الحديث على محاكاة الأقدمين وبعث التراث الشعري القديم وإحياء الشعر العباسي والشعر الأندلسي لنفض رواسب عصر الانحطاط ومخلفات كساد شعره عن طريق العودة إلى القصيد العربية في عصر ذروتها وازدهارها، فعارضوا لغة القدماء وأساليبهم البيانية واقتفوا آثارهم في المعاني والأفكار مهما اختلفت موضوعاتهم ومناسباتها.

ومن أهم الشعراء الذين تزعموا هذا التيار محمود سامي البارودي وحافظ إبراهيم وأحمد شوقي ومحمد الحلوي ومحمد بن إبراهيم، فعاشوا على أنقاض الماضي والتوسل بالبيان الشعري القديم وبعث اللغة البدوية ؛ ومن ثم، كانت نقطة التحول / التجديد الأولى في الشعر العربي الحديث تقليدية التفتت إلى التراث أكثر مما التفتت إلى ذات الشاعر وواقعه.

غير أن شعار العودة إلى الماضي سرعان ما أزيح ليقوم مقامه شعار آخر، هو البحث عن الذات الفردية وتوكيدها، فترك الإحيائيون الباب مفتوحا في وجه التيار الجديد الذي ولد في أحضان هذه الدعوة وجعل الاستجابة لنوازع الذات شعاره الأول.

2. الـتيار الـــذاتــي:

بدأ الاتجاه على الذاتية مع جماعة الديوان عباس محمود العقاد، وعبد الرحمن شكري، وعبد القادر المازني)، لكنه لم يكتمل إلا مع جهود الرابطة القلمية في المهجر( إيليا أبو ماضي، وميخائيل نعيمة، وجبران خليل جبران، وإيليا أبو ماضي…) وجماعة أبولو( أحمد زكي أبو شادي، وأحمد رامي،وأبو القاسم الشابي، ومحمود حسن إسماعيل، و عبد المعطي الهمشري، والصيرفي، وعلي محمود طه، وعلي الشرنوبي، ومحمود أبو الوفا، وعبد العزيز عتيق…) في أواخر العقد الأول من القرن العشرين لأسباب سياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية.

أ- جماعة الديوان:سميت بهذا الاسم نسبة إلى الكتاب الذي اشترك في تأليفه عباس محمود العقاد وعبد القادر المازني عام 1921"الديوان في الأدب والنقد"، ولم يشارك فيه عبد الرحمان شكري لخصومة بينه وبين المازني. وقد حرصت هذه الجماعة في دعوتها على التجديد، من خلال استيفاء القصيدة الشروط التالية:

 أن تكون معبرة عن وجدان الشاعر ومجسدة لصدقه ومعاناته.
Tags : contactez nous

Catégorie : Non spécifié | Commentaires (0) | Ecrire un commentaire |

دراسة المؤلفات ظاهرة الشعر الحديث أحمد المجاطي قراءة تحليلية مدخل الفصل الأول

Ajouté le 15/4/2009

أكتوبر 22

Général الروابط الخارجية (0) التعليقات (42)   

عنوان الدرس  :                      ظاهرة الشعر الحديث      أحمد المجاطي

                                  قراءة تحليلية

الفصل الأول : التطور التدريجي في الشعر الحديث

                                        المدخل: الشعر العربي بين التطور والتطور التدريجي

المراجع : ـ ظاهرة الشعر الحديث      أحمد المجاطي  ،مكتبة المدارس ط1 و ط2

 

الكفايات المستهدفة :

 ـ تواصلية  : القدرة على الإلمام بالدراسات النقدية ، والتواصل مع قضايا أدبية مختلفة .

 ـ منهجية   : توظيف القراءة التحليلية وتحديد الإشكالات وتفكيك الخطاب.

 ـ ثقافية     : تعرف مسار تطور الشعر العربي،والإلمام بالاتجاهات والمدارس الفنية الإبداعية .

خطوات الدرس :

    التمهيد : تقييم عام لمضمون مدخل الفصل الأول.

 1ـ المضمون الفكري لمدخل الفصل الأول:

*      الشعر العربي بين التطور والتطور التدريجي:

Ø      تحديد الشروط اللازمة لتحقيق التطور:

v      الاحتكاك الفكري بالثقافات والآداب الأجنبية.

v      التوفر  على قدر من الحرية.

Ø      وضعية شرط الاحتكاك في الشعر العربي والغاية المرجوة منه:

v       تحقق شرط الاحتكاك الفكري في الشعر العربي منذ العصر العباسي والأندلسي إلى العصر الحديث.

v      الهدف من  التطور في الشعر العربي: التخلص من التقليد والعودة إلى التجربة الذاتية.

Ø      وضعية شرط الحرية في الشعر العربي وأثره في التطور:

v      غياب شرط الحرية ضيق مجال التطور في الشعر العربي.

·         أسباب غياب الحرية : ـ هيمنة علماء اللغة على النقد الأدبي.

                                ـ التقيد بنهج القصيدة التقليدية.

Ø      الخلاصة التي آل إليها التطور في الشعر العربي:

v      وجود الاحتكاك الفكري وغياب الحرية فرض على تيارات التجديد التدرج في تطوير الشعر العربي.

Ø      ظروف نشأة حركة الشعر الحديث والعوامل المساعدة على تطورها :

v      نكبة فلسطين زعزعت الوجود العربي التقليدي ، وفسحت مجالا واسعا للحرية .

v      ظهور حركتين تجديديتين في الشعر العربي الحديث:

ï      حركة اعتمدت التطور التدريجي في مواجهة الوجود العربي التقليدي.

ï      حركت ظهرت بعد انهيار الوجود العربي التقليدي وكان التجديد عندها قويا وعنيفا يجمع بين التفتح على المفاهيم الشعرية الغربية ،والثورة على الأشكال الشعرية القديمة.

2ـ العوامل المؤسسة لحركة التطور في الشعر العربي:

ü      عوامل تاريخية:  ـ امتداد الرغبة في التطوير عبر العصور.

                     ـ اتساع مجال التفتح على ثقافات الأمم الأخرى.

ü      عوامل فكرية  :  ـ التشبع بالمفاهيم الشعرية الغربية.(عمل مؤيد)

                     ـ هيمنة علماء اللغة على النقد العربي .(عامل معارض)

ü      عوامل سياسية : ـ غياب الحرية فرض وثيرة التدرج في تطور الشعر العربي.(عامل معارض)

                     ـ  نكبة فلسطين شجعت  على التحرر والثورة بكل قوة وعنف.(عمل مؤيد)

ü      عوامل اجتماعية:   التشبث بالوجود العربي التقليدي المحافظ.(عامل معارض)

                       انهيار عامل الثقة في الوجود العربي التقليدي. (عمل مؤيد)

3ـ المسار النقدي المعتمد في مدخل الفصل الأول:

‌أ.         تحديد موضوع الدراسة النقدية: ظاهرة التطور في الشعر العربي.

‌ب.     تقديم نظري : الشروط الواجب توفرها لتحقيق التطور.

‌ج.      البحث في وضعية شروط التطور في الشعر العربي.

‌د.        النتيجة المحصلة:الوقوف على مستويات ومظاهر التطور في الشعر العربي.

4ـ المنهج النقدي المعتمد في مقاربة الظاهرة:

ينطلق أحمد المعداوي في هذا المدخل من منهج تاريخي فني يركز فيه على الجانب الفكري الثقافي الفاعل في عملية تطور الشعر العربي،
ويتمثل المنهج التاريخي في تحقيب الشعر العربي زمنيا ( الشعر العباسي والأندلسي ومدرسة الديوان وجماعة أبولو وتيار الرابطة القلمية) من خلال ربطه بالظروف التاريخية كربط الشعر العربي الحديث في القرن العشرين بما عرفه العالم العربي من نكسات ونكبات وحروب وهزائم.وما أفرزته من تحولات في الشعر العربي.

اقرأ الفصل الأول : القسم الأول " نحو مضمون ذاتي"من ص 9 إلى ص 35 وحدد مايلي:

·         خصوصيات  التيارات الشعرية التي استعرضها الكاتب.

·         العوامل المؤسسة لكل تيار شعري.

·         مظاهر التطور في كل تيار شعري.

·         الأسلوب والمنهج النقدي المعتمد الدراسة النقدية.

 

Tags : c pour vous

Catégorie : Non spécifié | Commentaires (0) | Ecrire un commentaire |
Créer un blog | Contacter l'auteur |