Articles de cette pagesamasimمنهجية تحليل نص شعري الفلسفة قراءة تحليلية للتطور التدريجي في الشعر الحديث دراسة المؤلفات ظاهرة الشعر الحديث أحمد المجاطي قراءة تحليلية مدخل الفصل الأول samasimAjouté le 22/6/2009
Tags : samasim Catégorie : Non spécifié | Commentaires (0) | Ecrire un commentaire |منهجية تحليل نص شعريAjouté le 4/5/2009
Tags : a tous Catégorie : Non spécifié | Commentaires (0) | Ecrire un commentaire |الفلسفةAjouté le 15/4/2009 درس الحق Tags : for you قراءة تحليلية للتطور التدريجي في الشعر الحديثAjouté le 15/4/2009 دراسة في "ظاهرة الشعر الحديث" لأحمد المعداوي قراءة تحليلية للتطور التدريجي في الشعر الحديث
٢٠ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٧بقلم أحمد اتزكنرمت 1 ـ المضمون الفكري لمدخل الفصل الأول: الشعر العربي بين التطور والتطور التدريجي: يؤكد أحمد المعداوي أن حركة تطور الشعر العربي مرهونة بتوفر شرطين أساسيين هما: 1. الاحتكاك الفكري بالثقافات والآداب الأجنبية: وقد تحقق شرط الاحتكاك الفكري في الشعر العربي منذ العصر العباسي والأندلسي فأثمر تجارب المتنبي وأبا نواس والمعري وبشار ابن برد المتميزة، كما تحقق هذا التطور فنيا في شعر الموشحات الأندلسية على مستوى الإيقاع العروضي، أما العصر الحديث فأثمر تيارات تتفق على الخروج بالشعر من إطار التقليد إلى حدود التجربة الذاتية.. وفي هذا الصدد يقول أحمد المجاطي:" غير أنه لابد من القول بأن الشاعر العربي لم يكن يتمتع من الحرية بالقدر المناسب، ذلك أن النقد العربي قد ولد بين يدي علماء اللغة، وأن هؤلاء كانوا أميل إلى تقديس الشعر الجاهلي، وأن المحاولات التجديدية التي اضطلع بها الشعراء في العصر العباسي، لم تسلم من التأثر بتشدد النقد المحافظ. لا، بل إن هذا النقد هو الذي حدد موضوع المعركة، واختار ميدانها، منذ نادى بالتقيد بنهج القصيدة القديمة، وبعدم الخروج عن عمود الشعر، فأصبح التجديد بذلك محصورا في التمرد على هذين الشرطين، وفي ذلك تضييق لمجال التطور والتجديد في الشعر العربي." 2. التوفر على قدر من الحرية كي يعبر الشعراء عن تجاربهم : إلا أن غياب شرط الحرية ضيق مجال التطور في الشعر العربي خاصة عند هيمنة علماء اللغة على النقد الأدبي فقدسوا الشعر الجاهلي، وجعلوا من القصيدة الجاهلية المثال والنموذج المحتذى. مما فرض على تيارات التجديد التدرج في تطوير الشعر العربي. وقد عرف الشعر العربي الحديث حركات تجديدية كثيرة ارتبطت:بنكبة فلسطين وهزيمة 1967 التي زعزعت الوجود العربي التقليدي ، وفسحت مجالا واسعا للحرية ، مما فسح المجال لظهور حركتين تجديديتين في الشعر العربي الحديث: 2ـ المضمون الفكري للقسم الأول من الفصل الأول: نحو مضمون ذاتي يرى المعداوي أن الاتجاه إلى الذاتية جاء بمثابة رد على الحركة الإحيائية، التي اتجهت نحو محاكاة الأقدمين دون أن تولي ذات الشاعر أهمية كبرى، ووقفت وراء هذا الاتجاه جملة من العوامل والأسباب:
1. التيـــــار الإحيـــــائي: يقوم التيار الإحيائي في الشعر العربي الحديث على محاكاة الأقدمين وبعث التراث الشعري القديم وإحياء الشعر العباسي والشعر الأندلسي لنفض رواسب عصر الانحطاط ومخلفات كساد شعره عن طريق العودة إلى القصيد العربية في عصر ذروتها وازدهارها، فعارضوا لغة القدماء وأساليبهم البيانية واقتفوا آثارهم في المعاني والأفكار مهما اختلفت موضوعاتهم ومناسباتها. ومن أهم الشعراء الذين تزعموا هذا التيار محمود سامي البارودي وحافظ إبراهيم وأحمد شوقي ومحمد الحلوي ومحمد بن إبراهيم، فعاشوا على أنقاض الماضي والتوسل بالبيان الشعري القديم وبعث اللغة البدوية ؛ ومن ثم، كانت نقطة التحول / التجديد الأولى في الشعر العربي الحديث تقليدية التفتت إلى التراث أكثر مما التفتت إلى ذات الشاعر وواقعه. غير أن شعار العودة إلى الماضي سرعان ما أزيح ليقوم مقامه شعار آخر، هو البحث عن الذات الفردية وتوكيدها، فترك الإحيائيون الباب مفتوحا في وجه التيار الجديد الذي ولد في أحضان هذه الدعوة وجعل الاستجابة لنوازع الذات شعاره الأول. 2. الـتيار الـــذاتــي: بدأ الاتجاه على الذاتية مع جماعة الديوان عباس محمود العقاد، وعبد الرحمن شكري، وعبد القادر المازني)، لكنه لم يكتمل إلا مع جهود الرابطة القلمية في المهجر( إيليا أبو ماضي، وميخائيل نعيمة، وجبران خليل جبران، وإيليا أبو ماضي…) وجماعة أبولو( أحمد زكي أبو شادي، وأحمد رامي،وأبو القاسم الشابي، ومحمود حسن إسماعيل، و عبد المعطي الهمشري، والصيرفي، وعلي محمود طه، وعلي الشرنوبي، ومحمود أبو الوفا، وعبد العزيز عتيق…) في أواخر العقد الأول من القرن العشرين لأسباب سياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية. أ- جماعة الديوان:سميت بهذا الاسم نسبة إلى الكتاب الذي اشترك في تأليفه عباس محمود العقاد وعبد القادر المازني عام 1921"الديوان في الأدب والنقد"، ولم يشارك فيه عبد الرحمان شكري لخصومة بينه وبين المازني. وقد حرصت هذه الجماعة في دعوتها على التجديد، من خلال استيفاء القصيدة الشروط التالية: دراسة المؤلفات ظاهرة الشعر الحديث أحمد المجاطي قراءة تحليلية مدخل الفصل الأولAjouté le 15/4/2009 أكتوبر 22 Général الروابط الخارجية (0) التعليقات (42) عنوان الدرس :
ظاهرة الشعر الحديث أحمد المجاطي قراءة تحليلية الفصل الأول : التطور التدريجي
في الشعر الحديث
المدخل: الشعر العربي بين
التطور والتطور التدريجي المراجع : ـ ظاهرة الشعر
الحديث أحمد
المجاطي ،مكتبة المدارس ط1 و ط2
Tags : c pour vous Catégorie : Non spécifié | Commentaires (0) | Ecrire un commentaire | |
| Créer un blog | Contacter l'auteur | |
|